كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1267/ 25628 - "لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ، وَلا هَامَةَ، وَلا صَفَرَ، وَلا غُولَ".
حم، م، والطحاوي، والبغوى، وابن جرير عن السائب بن يزيد (ابن) (*) أخت نمر (¬1).
1268/ 25629 - "لا عَدْوَى، وَلا هَامَةَ، وَلا نَوْءَ، وَلا صَفَرَ".
د عن أبي هريرة (¬2).
¬__________
= قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الطب) باب: من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة ج 2/ 1170 رقم 3537 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شعبة، عن قتادة عن أنس؛ قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا عدوى، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح".
(*) ما بين القوسين من الأصول: مسلم، وأحمد.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث السائب بن يزيد - رضي الله عنه -) ج 3 ص 459، 460 بلفظ:
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى ولا صفر ولا هامة".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (السلام) باب: الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها ج 4/ 1743 رقم 13 بلفظ: وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان عن شعبب، عن الزهري، أخبرني سنان بن أبي سنان الدؤلى، أن أبا هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا عدوى" فقام أعرابى فذكر بمثل حديث يونس وصالح -وعن شعيب، عن الزهري قال: حدثني السائب بن يزيد- ابن أخت نمر- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة".
وقال جمهور العلماء: كانت العرب تزعم أن الغيلان في الفلوات وهي جنس من الشياطين فتتراءى للناس، وتتغول تغولا، أي: تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق ... ألخ، هامش صحيح مسلم بتحقيق عبد الباقي ج 4/ 1744.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطب) باب: في الطيرة ج 4/ 232 رقم 3912 بلفظ: حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا عدوى ... " الحديث.
في النهاية مادة "نوء". قد تكرر ذكر النوء والأنواء في الحديث، ومنه "حديث: مطرنا بنوء كذا" وحديث عمر "كم بقى من نوء الثريا" والأنواء: هي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة، وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها فيقولون: مطرنا بنوء كذا. =

الصفحة 559