كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1275/ 25636 - "لا عَدْوَى، وَلا هَامَةَ، وَلا صَفَرَ، وَاتَّقُوا المَجْذُومَ، كَمَا يُتَّقَى الأسُودُ".
ق عن أبي هريرة (¬1).
1276/ 25637 - "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَألُ".
قط في المتفق (¬2) عنه (*).
1277/ 25638 - "لا عَدْوَى، وَلا هَامَةَ، وَلا غُولَ وَلا صَفَرَ".
ابن جرير عنه (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (النكاح) باب: لا يورد ممرض على مصح ... إلخ ج 7/ 218 بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق ابزاز -ببغداد- قالا: أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهى، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا يحيى بن محمد الجارى، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر، واتقوا المجذوم كما يتقى الأسد".
(¬2) الحديث في كنز العمال في العدوى ج 10/ 122 رقم 28618 ذ كر الحديث بلفظه وعزاه للدارقطنى في المتفق- عن أبي هريرة.
(*) عنه أي: عن أبي هريرة.
(¬3) الحديث في كنز العمال كتاب (الطيرة) باب: الفأل ج 10 ص 122 رقم 28619 بلفظ: "لا عدوى، ولا هامة، ولا غُول، ولا صفر".
لا عدوى: في مادة "عدا" ذكر الحديث "لا عدوى ولا صفر" فقال: العدوي: اسم من الإعْدَاء كالرعْوَى والبَقْوَى. من الإرعاء والإبقاء. يقال: أعداه الداء، يعديه إعداءً. وهو أن يَصِيبه مثل ما بصاحَب الداء. وذلك أن يكون ببعير جرب مثلًا فتتقِي مخالطته بإبل أخرى حذارا أن يتعدى ما به من الجرب إليها فيصيبها ما أصابه. وقد أبطله الإسلام. لأنهم كانوا يظنون أن المرض بنفسه يتعدى فأعلمهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ليس الأمر كذلك وإنما الله هو الذي يمرض وينزل الداء، ولهذا قال في بعض الأحاديث: "فمن أعدى الأول؟ " أي من أين صار فيه الجرب؟ نهاية.
لا صفر: وفي مادة "صفر" ذكر الحديث: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر، فقال: كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدى فأبطل الإسلام ذلك. وقيل: أراد به النسئ الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله. نهاية.
لا هامة: في مادة: "هوم" ذكر الحديث: "لا عدوى ولا هامة" فقال: الهامة: الرأس واسم طائر، وهو المراد في الحديث، وذلك أنهم كانوا يشاءمون بها، وهي طير الليل. وقيل هي البومة. وقيل: كانت =

الصفحة 563