كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
1282/ 25643 - "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، فَمَنْ أعْدَى الأوَّلَ؟ ".
ابن جرير عن أبي أمامة (¬1).
1283/ 25644 - "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَكُلَّ إِنْسَانٍ ألْزَمْنَاه طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ".
ابن جرير عن جابر (¬2).
1284/ 25645 - "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَالشُّؤْمُ في ثَلاثٍ: في المَرأةِ، وَالدَّارِ وَالفَرَسِ".
¬__________
= قال المحقق: ورواه أبو يعلى [1/ 91] مطولا. قال في المجمع (5/ 102) وفيه عيسى بن سنان الحنفي.
وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات وقال: [5/ 102] مثله.
انظر حلية الأولياء. وطبقات الأصفياء. في أحاديث عمير بن سعد ج 1 ص 250.
وانظر المطالب العالية لابن حجر كتاب (الطب) باب: نفى العدوي والفرار من المجذوم ج 2 ص 253 رقم 2454.
وعمير بن سعد ترجم له بن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 292 رقم 4075: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف قاله: أبو نعيم عن الواقد.
قال ابن منده: عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاري: يقال له: نسيج وحده نزل فلسطين ومات بها. وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا عدوى" روى عنه ابنه عبد الرحمن. وأبو طلحة الخولانى وغيرهما.
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (الطيرة) باب: الفأل ج 10 ص 122 رقم 28624 بلفظ: "لا عدوى ولا طيرة، فمن أعدى الأول؟ ".
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (الطب) باب: نفى العدوي والفرار من المجذوم ج 2 ص 352 رقم 2450 بلفظ: أبو أمامة رفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى، ولا طيرة من أعدى الأول؟ " {لأبي بكر}.
قال المحقق: قال البوصيري: له شاهد من حديث أنس. وأصله في الصحيح: لا عدوى {2/ 65}.
وسبق حديث بهذا اللفظ من رواية أحمد وابن ماجه، والطبراني، عن ابن عباس.
(¬2) الحديث في تفسير الطبري. تفسير قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ .. الآية} سورة الإسراء آية رقم 13 ج 5 ص 39 بلفظ: حدثني محمد بن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي عن قتادة عن جابر بن عبد الله، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى، ولا طيرة، {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} ".
ومعنى ألزمناه طائره في عنقه: قال الإمام القرطبي في تفسيره: قال ابن عباس: طائره: عمله، وما قدر عليه من خير وشر، وهو ملازمه أينما كان.