كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1299/ 25660 - "لا غَمَّ إِلا غمُّ الدَّيْنِ، وَلا وَجعَ إِلا وَجَعُ العَيْنَيْنِ".
هب، وقال منكر عن جابر (¬1).
1300/ 25661 - "لا غُولَ".
د عن أبي هريرة (¬2).
¬__________
= وفي النهاية في مادة "غصب": قد تكرر في الحديث ذكر "الغصب" وهو أخذ مال الغير ظلما وعدوانا. يقال: غَصَبَه يَغصِبُه غَصْبًا فهو كغاصب ومغصوب، ومنه الحديث "أنه غصبها نفسها" أراد أنه واقعها كرها، فاستعاره للجماع.
وفيها في مادة "نهب" فيه: "ولا يَنْنَهِبُ نُهبَة ذات شرف يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن" النَّهْبُ: الغارة والسلب، أي: لا يختلس شيئًا له قيمة عالية.
(¬1) في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى للملا على القارى، في ص 386 ط بيروت رقم 597 - حديث بلفظ: "لا هم إلا هم الدين، ولا وجع إلا وجع العين".
وقال الزركشي: قال أحمد: لا أصل له، وأخرجه البيهقي في الشعب من حديث جابر رفعه به وقال: إنه منكر.
وقال السيوطي: هو في معجم الطبراني الصغير من حديث جابر. وذكر الزركشي عن ابن المديني قال: سمعت أبي يقول: خمسة أحاديث نرويها وليس لها أصل، وذكر منها هذا الحديث بلفظ: "لا غم إلا غم الدين" اهـ.
والحديث في تاريخ أصفهان لأبي نعيم، ج 2 ص 295 - في ترجمة (محمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن داود، أي عبيد الله الكرابيسي المؤدب) بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن داود، ثنا علي بن سعيد العسكري، ثنا الحسين بن معاذ مستملي عمرو بن علي، ثنا ابن أخي الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا غم إلا غم الدين، ولا وجع إلا وجع العين".
والحديث في كنز العمال، ج 16 ص 120 ط حلب (الكتاب الخامس من حرف الميم) في المواعظ والحكم من قسم الأقوال- الباب الثالث في الحكم وجوامع الكلم برقم 44132 من الإكمال.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه ج 4 ص 233 ط سورية، في كتاب (الطب) باب: في الطيرة - برقم 3913 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن البرقي، أن سعيد بن الحكم حدثهم قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، حدثني القعقاع بن حكيم وعبيد الله بن مقسم وزيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا غول".
وقال محققه: قال الشيخ: قوله "لا غول" ليس معناه نفى الغول عينا، وإبطالها كونا، وإنما فيه إبطال ما يتحدثون به عنها من تَغَولِهَا، واختلاف تلونها في الصور المختلفة، وإضلالها الناس عن الطريق، وسائر ما يحكون عنها مما لا يعلم له حقيقة، يقول: لا تصدقوا بذلك ولا تخافوها، فإنها لا تقدر على شيء من ذلك =

الصفحة 574