كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1303/ 25664 - "لا فَقْرَ أَشَدُّ من الجَهلِ، وَلا عَينَ أَعْودُ مِنَ العَقْلِ، وَلا عبَادَةَ كالمُتَفَكِّرِ".
أبو بكر بن كامل في معجمه، وابن النجار عن الحارث عن علي (¬1).
¬__________
= ورواه بنفس اللفظ ص 490 من نفس المصدر من طريق معمر، وقال: قال ابن شهاب: والفرع كان أهل الجاهلية يذبحون أول نتاج يكون لهم؛ والعتيرة: ذبيحة رجب. اهـ.
ورواه بلفظ: "لا فرعة ولا عتيرة" ص 239 من نفس المصدر من طريق سفيان.
والحديث رواه البخاري بلفظ المصنف في صحيحه ج 7 ص 115 ط الشعب في كتاب (العقيقة) باب: الفرع - من طريق معمر، وقال: والفرع أول التاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب. كما رواه في باب العتبرة من نفس المصدر من طريق سفيان بلفظ المصنف.
ورواه مسلم في صحيحه، ج 3 ص 1564 ط الحلبي، في كتاب (الأضاحي) باب: الفرع والعتبرة برقم 1976 من طريقين: أحدهما من طريق سفيان، والآخر من طريق معمر، بلفظ المصنف.
وقال محققه بعد أن ذكر الآراء في معنى الفرع والعتيرة: ومعنى الحديث: لا فرع واجب، ولا عتيرة واجبة.
والحديث رواه أبو داود بلفظ المصنف أيضًا في سننه، ج 3 ص 256 ط سورية، في كتاب (الأضاحي) باب: في العتيرة- برقم 2831 من طريق سفيان.
ورواه الترمذي في سننه ج 3 ص 34 ط دار الفكر- بيروت في (أبواب الأضاحي) باب: في الفرع والعتيرة - برقم 1548 من طريق معمر، وبلفظ المصنف.
ورواه النسائي في سننه، ج 7 ص 167 ط المصرية بالأزهر، في كتاب (الفرع والعتيرة) من طريق سفيان بلفظ المصنف.
ورواه ابن ماجه في سننه، ج 2 ص 1058 ط دار الفكر -بيروت- في كتاب (الذبائح) باب: الفرعة والعتيرة- برقم 3168 من طريق سفيان بلفظ: "لا فَرَعَةَ ولا عَتيرة".
وحديث ابن عمر: رواه ابن ماجه في المصدر السابق، برقم 3169 بلفظ: حدثنا محمد بن أبي عمر العدنى، ثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا فَرَعَةَ ولا عتيرة" قال ابن ماجه: هذا من فرائد العدني.
وفي الزوائد: إسناد حديث ابن عمر صحيح ورجاله ثقات.
(¬1) في حلية الأولياء لأبي نعيم ج 2 ص 36 نشر الخانجي، في حديثه عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - برقم 132 حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن المنذر، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي من أهل تستر، ثنا شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث قال: سأل على ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا أبت: السداد دفع المنكر بالمعروف، وبعد أن ذكر أسئلة كثيرة وأجوبة الحسن عليها قال: فقال علي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا فقر أضد من الجهل، ولا مال أعود من العقل".
وفي النهاية في مادة "كفر": وفي حديث الخدري "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّرُ للسان" =

الصفحة 576