كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1309/ 25670 - "لا قَطْعَ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ".
حم عن ابن عمرو (¬1).
1310/ 25671 - "لا قَطْعَ فِي مَاشِيَةٍ إلا مَا وَارَى الزِّرْب، وَلا فِي التَّمْرِ إِلا مَا أَوى الْجَرِينُ".
طب عن ابن عمر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 2 ص 204 ط دار الفكر العربي (مسند عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا قطع فيما دون عشرة دراهم".
والحديث بلفظ المصنف في مجمع الزوائد، ج 6 ص 273 ط دار الكتاب العربي ببيروت، في كتاب (الحدود) باب: ما جاء في السرقة وما لا قطع فيه - عن عبد الله بن عمرو.
وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه نصر بن باب: ضعّفه الجمهور، وقال أحمد: ما كان به بأس. اهـ.
وترجمة (نصر بن باب) في الميزان برقم 9025 وفيها: نصر بن باب. أبو سهل الخراساني المروزي، عن داود بن أبي هند، وإبراهيم الصائغ، وعنه أحمد، وابن المديني، ومحمد بن رافع.
تركه جماعة، وقال البخاري: يرمونه بالكذب، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال أحمد بن حنبل: ما كان به بأس، إنما أنكروا عليه حين حدّث عن إبراهيم الصائغ. قيل: توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة. اهـ.
(¬2) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير، ج 12 ص 344 ط العراق برقم 13298 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جمهور بن منصور، ثنا سيف بن محمد، ثنا سفيان، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا قطع في ماشية إلا ما وراء الزرب، ولا في تمر إلا ما أوى الجرين".
والزِّرْب: هو الحظيرة التي تأوى إليها الغنم والماشية، وتكسر زايه وتفتح - النهاية مادة "زرب".
والحديث في مجمع الزوائد، ج 6 ص 274 ط بيروت، في كتاب (الحدود) باب: ما جاء في السرقة وما لا قطع فيه - بلفظ: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا قطع في ماشية إلا ما وراء الزرب، ولا في تمر إلا ما آوى الجرين".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو متروك. اهـ.
وفي هامشه: الجرين: موضع تجفيف التمر.
وترجمة (عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد) في الميزان برقم 4353 وفيها: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كَيسان المقبري، عن أبيه، واهٍ بمرة، يكنى أبا عباد.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة، وقال الفلاس: منكر الحديث، متروك. وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس، وقال الدارقطني: متروك ذاهب، وقال أحمد مرة: ليس بذاك، ومرة قال: متروك. ثم قال الذهبي: وقال فيه البخاري: تركوه. اهـ.

الصفحة 579