كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1382/ 25743 - "لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ".
خ عن مجاشع بن مسعود (¬1).
1383/ 25744 - "لا وَجَدَ ضَالَّتَهُ".
¬__________
= والحديث في سنن أبي داود ج 3 ص 8 رقم 2485 كتاب (الجهاد) باب: في الهجرة هل انقطعت؟ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي ضيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح - فتح مكة -: "لا هجرة ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا".
والحديث في سنن النسائي ج 7 ص 146 ط المطبعة المصرية كتاب (البيعة) ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة، بلفظ: أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثني منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح: "لا هجرة ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا".
والحديث في صحيح البخاري كتاب (الحج) باب: لا يحل القتال بمكة ج 3 ص 18 بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: "لا هجرة ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا؟ فإن هذا بلد حرم الله يوم خلق السموات والأرض، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاها. قال الناس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم. قال: "إلا الإذخر".
الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار، أي: إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة. اهـ: نهاية ج 5 ص 92.
معنى (لا يعضد شوكه): في تحريم المدينة "نهى أن يعضد شجرها" أي يقطع، يقال: عضدت الشجر، أعضده، عضدا. اهـ: نهاية 3 ص 251.
معنى (لا يختلى خلاها) وفي حديث تحريم مكة "لا يختلى خلاها" الخلا مقصور: النبات الرطب الرقيق ما دام رطبا، واختلاؤه: قطعه، وأخلت الأرض: كثر خلاها. اهـ: نهاية ج 2 ص 75.
معنى الإذخر: في حديث الفتح وتحريم مكة: الإذخر -بكسر الهمزة- حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب: نهاية ج 1 ص 33 بتصرف.
(¬1) الحديث في صحيح البخاري ج 4 ص 92 كتاب (الجهاد) باب: لا هجرة بعد الفتح، بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا يزيد بن رافع، عن خالد، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود قال: جاء مجاشع بأخيه مجاهد بن مسعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذا مجاهد يبايعك على الهجرة. فقال: "لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام".
والحديث في الجامع الصغير رقم 9927 من رواية البخاري عن مجاشع بن مسعود بلفظه، ورمز له بالصحة.

الصفحة 623