كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1402/ 25763 - "لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ لي مَعْصِيِة اللهِ، وَلا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَلا فِيمَا لا تَمْلكُ".
طب عن أبي ثعلبة (¬1).
1403/ 25764 - "لا وَفَاءَ بِنَذْرٍ لي مَعْصِيَةِ اللهِ، وكَفَّارَتُهُ كَفارَةُ يَمِينٍ".
حل عن عائشة (¬2).
1404/ 25765 - "لا يَأبَى الْكرَامَةَ إِلا حِمَارٌ".
الديلمي عن ابن عمر (¬3).
1405/ 25766 - "لا يَأتِي عَلَيكم عَامٌ إِلا وَهُوَ شَرٌّ مِن الآخَرِ".
نعيم في الفتن (*) (عن ابن عمر) (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الأيمان والنذور) -باب لا نذر في معصية إنما النذر ما ابتغى به وجه الله ج 4/ 188 بلفظ: وعن أبي ثعلبة الخشني قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر ذودا لي على صنم من أصنام الجاهلية. قال: أوف بنذرك، ولا تأثم بربك. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا وفاء لنذر في معصية، ولا قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك" وقال: رواه الطبراني في الكبير في حديث طويل تقدم بتمامه في اللقطة، وفيه (أبو فروة يزيد بن سنان) وثقه أبو حاتم، وضعفه جماعة.
(¬2) الحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة (عبد الله بن المبارك) ج 8/ 190 بلفظ: حدثنا عبد الله بن موسى بن إسحاق القاسمى، ثنا حامد بن شعيب، ثنا عبد الله بن عون، ثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا وفاء بنذر من معصية الله ... الحديث".
وقال: غريب من حديث الزهري، عن أبي سلمة بذكر الكفارة، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
(¬3) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب لأبي شجاع شيرويه بن شهر دار بن شيرويه الديلمي ج 5/ 160 رقم 7817 بلفظه عن ابن عمر.
قال محققه: الحديث في الأسرار المرفوعة برقم 1066 قال القارى: هو من قول على على ما يقال: ذكره الديلمي.
قال السخاوى: وهو كذلك في سنن سعيد بن منصور: أن عليا ألقيت له وسادة فجلس عليها وقال ذلك، وقد أخرجه الديلمي: عن ابن عمر مرفوعًا.
قال السيوطي: أخرجه البيهقي في الشعب: عن علي موقوفًا.
(*) "ما بين القوسين من الكنز، وساقط من الأصل".
(¬4) الحديث ذكره صاحب الكنز بلفظه في "فرع تنزل الزمان، وتغيره لبعد العهد منه - صلى الله عليه وسلم -) ج 14/ 256 رقم 38652 من الإكمال، وعزاه لنعيم في الفتن عن ابن عمر. =

الصفحة 634