كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
1406/ 25767 - "لا يَأتِي أحَدكُمُ الصَّلاةَ وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يخَفِّفَ، وَمَنْ أدْخَلَ عَينَه فِي بَيْتٍ بِغَيرِ إِذنِ أَهْلهِ فَقَد دَمَرَ، وَمَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ فَخَصَّ نَفْسَه بِدَعْوَةٍ مِنْ دُونِهِمْ فَقَد خَانَهُمْ".
حم، خ في التاريخ، طب، وابن عساكر عن أبي أمامة (¬1).
1407/ 25768 - "لا يَأتِي رَجُلٌ مَوَلاهُ فَيَسْألهُ مِنْ فَضْل (الله قَال هُوَ عِنْدَهُ) (*) فَيَمْنَعَهُ إيَّاهُ إلا وَهُوَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أقْرعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ مِنْهُ".
ن، ق، وابن جرير عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده (¬2).
¬__________
= ويؤيده حيث الترمذي "ما من عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أخرجه الترمذي عن أَنس في كتاب (الفتن) باب: رقم 35 حديث رقم 2207 وقال: حسن صحيح.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي أمامة) ج 5/ 260 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني معاوية بن صالح، حدثني السفر بن نسير الأزدي، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يأتي أحدكم الصلاة، وهو حاقن، ولا يَؤُمَّنَّ أحدكم فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فمن فعل فقد خانهم".
وانظر نفس المصدر ص 250.
وأخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير، في ترجمة (يزيد بن شريح) ج 4/ 2 / 341 رقم 3245 بلفظ: قال عبد الله بن صالح: حدثني معاوية بن صالح، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن شريح، عن أبي أمامة الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حقن".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه يزيد بن شريح الحضرمي عن أبي أمامة) ج 8/ 125 رقم 7507 بلفظ: بكر بن سهل الدمياطى، ومطلب بن شعيب الأزدي قالا: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حاقن، حتى يخفف، ومن أدخل عينيه في بيت بغير إذن أهله فقد دمر، ومن صلى بقوم ... الحديث" كما في الأصل.
و(دمر) أي: هجم، ودخل بغير إذن، وهو من الدمار: الهلاك؟ لأنه هجوم بما يكره، والمعنى أن إساءة المطلع مثل إساءة الدامر.
وفي الحديث "من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد دمر، وفي رواية: "من سبق طرفه استئذانه فقد دمر عليهم". نهاية.
(*) ما بين القوسين المعكوفين هكذا في الأصل ولعلها خطأ من الناسخ والصواب، كتابتها هكذا "ما له عنده".
(¬2) الحديث أخرجه النسائي في سننه (المجتبى) (في كتاب الزكاة) باب: من يسأل ولا يعطى ج 5/ 82 بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه، عن جده =