كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
ابن النجار عن علي (¬1).
1437/ 25798 - "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ".
الحكيم، وأبو نصر السجزى في الإبانة، وقال حسن غريب، والخطيب عن ابن عمرو (¬2).
1438/ 25799 - "لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَكُونَ لِسَانُهُ وَقَلبُهُ سَوَاءً، وَحَتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، وَلا يُخَالِفُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ".
ابن النجار عن أَنس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث: في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي كتاب (رياضة النفس وتهذيب الخلق) باب: علامات حسن الخلق ج 7 ص 358 بلفظ: عند ابن النجار من حديث على: "لا يؤمن بالله من لم يكرم جاره".
والحديث في كنز العمال كتاب (الصحبة) باب: في حقوق تترتب على الصحبة في حق الجار - الإكمال - ج 9 ص 54 رقم 24918 بلفظ: "لا يؤمن بالله من لا يكرم جاره". وعزاه لابن النجار عن علي.
(¬2) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (الأصل الثامن والسبعون والمائتان) في "استكمال العبودية" ص 405 قال: عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن يؤمن عبد حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به" قال أبو عبد الله: الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الله هو العبودية التي لها خلقوا؛ قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ} آية 56 سورة الذاريات.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (أحمد بن محمد أبي حامد الإسفرايينى) ج 4 ص 369 قال: وأحمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الفقيه الإسفرايينى، قدم بغداد وهو حدث، فدرس فقه الشافعي على أبي الحسن بن المرزبان، ثم على أبي القاسم الداركى، وأقام ببغداد مشغولًا بالعلم حتى صار أوحد وقته، وانتهت إليه الرياسة، وعظم جاهه عند الملوك والعوام، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن شعيب الرويانى، أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايينى، حدثنا إبرهيم بن محمد بن عبدك القرافى بإسفرايين - حدثنا الحسن بن سفيان، وأخبرنا أبو سعيد المالينى - قراءة - حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن المثنى المالينى، حدثنا الحسن بن شقيق، حدثنا محمد بن الحسن الأعين، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الوهاب الثقفى، عن هشام بن حسان، عن حمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به".
مات أبو حامد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقين من شوال سنة ست وأربعمائة.
(¬3) الحديث في كشف الخفاء ج 2 ص 521 رقم 3133 بلفظ: "لا يؤمن عبد حتى يكن قلبه ولسانه سواء".
وقال المحقق: رواه أحمد عن أَنس، وفي الباب عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه -.