كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1439/ 25800 - "لا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبُّكُم لُحبَّى، أَيَرْجُونَ أَنْ يدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطلِبِ".
طص عن عبد الله بن جعفر (¬1).
1440/ 25801 - "لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ الإيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْركَ الكذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ، وَيَتْركَ الْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ صَادِقًا".
حم، طس عن أبي هريرة (¬2).
1441/ 25802 - "لا يُؤْمِنُ الْمَرْءُ حَتَّى يُؤمِنَ بِالْقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الصغير للطبراني (فيمن اسمه عبد الله) ج 1 ص 239 قال: حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين البغدادي، حدثنا أبو الأشعث بن المقدام العجلي، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا إسحاق بن واصل الضبي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: أتى العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: يا رسول الله إني أتيت قومًا يتحدثون، فلما رأونى سكتوا، وما ذاك إلا أنهم يستثقلوني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "قد فعلوها؟ ! والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم بحبى، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتى ولا يرجون بنى عبد المطلب (ولا يرجو بنو عبد المطلب) ".
لا يروى عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشعث. وترجمة (أبي الأشعث) في تهذيب التهذيب ج 1 رقم 35 ص 348 قال: هو: شراحبيل بن آدة - بالمد وتخفيف الدال - ويقال آدة جد أبيه، وهو ابن شراحبيل بن كلب، ثقة من الثانية، شهد فتح دمشق.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فضل أهل البيت - رضي الله عنهم - ج 9 ص 170 ذكر الحديث بلفظه وسنده. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "أصر بن حوشب" وهو متروك. وقال: وفي رواية "لا يؤمن أحدكم حتى يحبكم بحبى" رواها في الصغير باختصار شديد.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 352 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حجين أبو عمر، وحدثنا عبد العزيز، عن منصور بن زاذان، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب من المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقًا".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: ما جاء أن الصدق من الإيمان ج 1 ص 92 قال الهيثمي: وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة، والمراء وإن كان صادقًا" وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه منصور بن أذين، ولم أر من ذكره.

الصفحة 653