كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
حم عن ابن عمرو (¬1).
1442/ 25803 - "لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنْ الْخَيرِ".
الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أَنس (¬2).
1443/ 25804 - "لا يُبَارَكُ فِي ثَمَنِ أرْضٍ وَلا دَارٍ لا يُجْعَلُ فِي أَرْضٍ وَلا دَارٍ".
حم عن سعيد بن زيد (¬3).
1444/ 25805 - "لا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلا ضَالٌّ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الله بن عمرو) ج 2 ص 181 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أَنس بن عياض، ثنا أبو حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره" قال أبو حازم: لعن الله دينا أنا أكبر منه -يعني- التكذيب بالقدر.
وفي مجمع الزوائد كتاب (القدر) باب: الإيمان بالقدر ج 7 ص 199 قال الهيثمي: وعن عمرو بن العاص قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقف عليهم فقال: "إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم أنبياءهم واختلافهم عليهم، ولن يؤمن أحد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره" وقال: رواه أبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات.
(¬2) الحديث أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق - رسالة دكتوراه جامعة الأزهر "كلية البنات الإسلامية" للدكتورة / سعاد الخندقاوى.
المجلد الأول ص 756 رقم 366 بلفظ: حدثنا نصر بن داود الصاغاتى، نا أبو بكر محمد بن سنان الغوقي، نا همام بن يحيى، نا قتادة، عن أَنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير".
ودرجة الحديث حسن؛ لأن نصر بن داود صدوق. اهـ: مكارم الأخلاق.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند سعيد بن زيد) ج 1 ص 190 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، ثنا قيس بن الربيع، ثنا عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث قال: قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: بيع الدور والأراضى والنخيل ج 4 ص 110 قال الهيثمي: عن عمرو بن حريث قال: قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يبارك في ثمن أرض ولا دار، رواه أحمد وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى وغيرهما، وقد ضعفه ابن معين وأحمد وغيرهما. وفي الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى عن حذيفة، وعمرو بن حريث، وأبي ذر.