7461 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَقَفَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى مُسَيْلِمَةَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ «لَوْ سَأَلْتَنِى هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب قوله: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40)}
كذا وقع في أكثر النسخ، وصوابه {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ} [النحل: 40]، اختلفوا في إيجاد الأشياء بكلمة كن، حقيقة أو مجازًا عن سرعة تكون المراد بعد تعلق الإرادة.
7459 - روى في الباب حديث المغيرة بن شعبة (لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس) قد سلف مرارًا، وموضع الدلالة قوله: {حتى يأتي أمر الله} أي الساعة (عبّاد) بفتح العين وتشديد الباء (حُميد) بضم الحاء مصغر.
7461 - وحديث ابن عباس (وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على مسيلمة) تقدم في المغازي، وموضع الدلالة هنا قوله: {ولن تعدوَ أمرَ الله فيك} أي ما قدر عليك من الإيمان والكفر