وَهَلْ يَذْخَرُ الضِّرْغامُ قُوتاً لِيَوْمِه ... إِذا ادَّخَرَ النَّمْلُ الطَّعامَ لِعَامِه
وقال آخر: [من الوافر]
وَلِلزُّنْبورِ وَالبازِيْ جَمِيعاً ... لَدى الطَّيَرانِ أَجْنِحَةٌ وَخَفْقُ
وَلَكِنْ بَيْنَ ما يُصْطادُ بازٍ ... وَما يصطادُ الزُّنْبورُ فَرْقُ (¬1)
وقال المهذب أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن بن يمان الأنصاري المعروف بابن الإردخل نزيل ميَّافارقين: [من الطويل]
أَقُولُ وَقَدْ قالُوا: نَراكَ مُقَطِّباً ... إِذا ما ادَّعَى دِينَ الْهَوى غَيْرُ أَهْلِهِ
يَحِقُّ لِدُودِ القَزِّ يَقْتُلُ نَفْسَهُ ... إِذا جاءَ بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ بِمِثْلِهِ (¬2)
وفي معناه قول الجمال أبي محمد القاسم بن عمر بن منصور الواسطي نَزِيْلِ حلب: [من مجزوء الرمل]
¬__________
(¬1) البيتان للحسين بن عبد الله بن رواحة، كما في "معجم الأدباء" لياقوت الحموي (3/ 151).
(¬2) انظر: "وفيات الأعيان" لابن خلكان (7/ 42).