ثوبك وفِرَّ (¬1).
وروى أبو نعيم عن ابن المبارك رحمه الله تعالى: فرَّ من الناس كفرارك من الأسد (¬2).
وقال الخطابي: حدثنا عن الشافعي - رضي الله عنه - أنه قال: ما أشبه هذا الزمان إلا بما قال تَأَبَّطَ شرًّا: [من الطويل]
عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأنَسْتُ لِلذِّئْبِ إِذْ عَوى ... وَصَوَّتَ إِنْسانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ (¬3)
قال: وأنشدني الآبري لمنصور بن إسماعيل: [من المجتث]
النَاسُ بَحْرٌ عَمِيقٌ ... وَالبُعْدُ عَنْهُمْ سَفِينَةْ
وَقَدْ نَصَحْتُكَ فانْظُرْ ... لِنَفْسِكَ الْمِسْكِينَة
قال: وأَنْشَدُونا له:
¬__________
(¬1) رواه البيهقي في "الزهد الكبير" (ص: 100).
(¬2) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/ 165).
(¬3) انظر: "العزلة" للخطابي (ص: 56).