كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة (اسم الجزء: 11)

المبحث الثاني في اللبن هل هو جنس واحد أو أجناس
[م - ١١٧٥] اختلف العلماء في اللبن، هل هو جنس واحد أو أجناس؟
فقيل: اللبن أجناس باختلاف أصوله، فلبن الغنم جنس، ولبن الإبل جنس، ولبن البقر جنس، وهذا مذهب الحنفية (¬١)، والشافعية (¬٢)، والحنابلة (¬٣).
وقيل: اللبن كله جنس واحد، وهو مذهب المالكية (¬٤)، ورواية عن أحمد (¬٥).
فمن نظر إلى الاسم الخاص الجامع الذي يجمعها، وهو اللبن، قال: اللبن جنس واحد.
ومن نظر إلى اختلاف طبيعتها، وكونها من أصول مختلفة جعل كل واحد منها جنسًا تبعاً لأصله، وهذا هو الأقرب.
---------------
(¬١) الفتاوى الهندية (٣/ ١٢٠).
(¬٢) أسنى المطالب (٢/ ٢٨)، حاشيتا قليوبي وعميرة (٢/ ٢١١)، السراج الوهاج (ص ١٧٧)، مغني المحتاج (٢/ ٢٤).
(¬٣) كشاف القناع (٣/ ٢٥٥)، المحرر (١/ ٣١٩)، شرح منتهى الإرادات (٢/ ٦٧)، مطالب أولي النهى (٣/ ١٦١).
(¬٤) مواهب الجليل (٤/ ٣٥٣)، الخرشي (٥/ ٦١)، التاج والإكليل (٤/ ٣٥٣)، الشرح الكبير (٣/ ٥٠)، الفواكه الدواني (٢/ ٧٧).
(¬٥) المحرر (١/ ٣١٩).

الصفحة 225