كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 11)

٥٢٦٧ - عن أبي قتيلة، عن ابن حوالة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله، إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (¬١).
أخرجه أحمد (١٧١٣٠) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، ويزيد بن عبد رَبِّه. و «أَبو داود» (٢٤٨٣) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحضرمي.
كلاهما (حيوة، ويزيد) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن أبي قتيلة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (٥٧٨٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٤٨)، وأطراف المسند (٣١١٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١١٧٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
٥٢٦٨ - عن سليمان بن سمير، عن ابن حوالة الأزدي، وكان من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«سيكون أجناد مجندة: شام، ويمن، وعراق، والله أعلم بأيها بدأ، وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، فمن كره فعليه بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله، عز وجل، توكل لي بالشام وأهله».
أخرجه أحمد (٢٢٨٥٦) قال: حدثنا عصام بن خالد، وعلي بن عياش، قالا: حدثنا حريز، عن سليمان بن سمير (¬١)، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اختلف الرواة في اسم هذا الرجل، واسم أبيه، وفي النسخ الخطية لمسند أحمد، عدا القادرية، وطبعة المكنز (٢٢٩٢٥): «سليمان بن شمير»، وفي النسخة القادرية»، وجامع المسانيد والسنن» ٣/ الورقة ٤٠، و «أطراف المسند» (٣١١٣)، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (٧٠٢١)، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة (٢٢٤٨٩): «سليمان بن سمير».
- قال المِزِّي: سلمان بن سمير، الألهاني، الشامي، ويقال: سليمان. «تهذيب الكمال» ١١/ ٢٤٣.
(¬٢) المسند الجامع (٥٧٨٨)، وأطراف المسند (٣١١٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٠٥٤).

الصفحة 167