• حديث إسحاق بن يسار، قال: إنا لبمكة، إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير، فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا؟ فليرجع إلى أمه أسماء بنت أَبي بكر، فليسألها، الحديث.
يأتي في مسند أسماء بنت أَبي بكر، رضي الله تعالى عنهما.
- وحديث عبد الله بن شريك العامري، قال: سمعت عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، سئلوا عن العمرة قبل الحج، في المتعة، فقالوا: نعم، سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، الحديث.
يأتي في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.
٥٢٩٠ - عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«من سنة الحج؛ أن يصلي الإمام الظهر والعصر، والمغرب والعشاء الآخرة، والصبح بمنى، ثم يغدو إلى عرفة، فيقيل حيث قضي له، حتى إذا زالت الشمس، خطب الناس، ثم صلى الظهر والعصر جميعا، ثم وقف بعرفات حتى تغيب الشمس، ثم يفيض فيصلي بالمزدلفة، أو حيث قضى الله، ثم يقف بجمع، حتى إذا أسفر، دفع قبل طلوع الشمس، فإذا رمى الجمرة الكبرى، حل له كل شيء حرم عليه، إلا النساء والطيب، حتى يزور البيت» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٩٧ و ١٥٥٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير، ويزيد بن هارون. وفي (١٤٧٦٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «ابن خزيمة» (٢٧٩٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٨٠٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٨٠١) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون.
⦗١٩٤⦘
أربعتهم (عبد الله بن نُمير، ويزيد بن هارون، وسفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد) عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، فذكره (¬٢).
- جاء متنه مفرقا عند ابن أبي شيبة.
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة (٢٨٠٠).
(¬٢) المسند الجامع (٥٨١١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٠.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٢٢.