أخرجه أحمد ٤/ ٤٢ (١٦٥٩١). وابن خزيمة (٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: أخبرنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وذكر محمد بن مسلم الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٧٧٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، قال:
«كان المسلمون يهمهم شيء يجمعون به لصلاتهم، فقال بعضهم: ناقوس، وقال بعضهم: بوق، فأري عبد الله بن زيد الأَنصاري في المنام؛ أن رجلا مر به، معه ناقوس، فقال له عبد الله: تبيع هذا؟ فقال الرجل: وما تصنع به؟ قال: نضرب به لصلاتنا، قال: أفلا أدلك على خير؟ قال: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ورأى عمر بن الخطاب في منامه مثل ذلك، فلما صلى عبد الله الصبح، غدا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليخبره، وغدا عمر، فوجد الأَنصاري قد سبقه، ووجد النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد أمر بلالا بالأذان».
«مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٨٦٠)، وأطراف المسند (٣١٦٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٣٧)، والبيهقي ١/ ٤١٥.
(¬٢) أخرجه مرسلا؛ ابن سعد ١/ ٢١٢.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٥٣٣٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن زيد، أخي بني الحارث بن الخزرج؛
«أنه بينا هو نائم إذ رأى رجلا معه خشبتان، قال: فقلت له في المنام: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يريد أن يشتري هذين العودين، يجعلهما ناقوسا يضرب به للصلاة،
⦗٢٥٩⦘
قال: فالتفت إلي صاحب العودين برأسه، فقال: أنا أدلكم على ما هو خير من هذا، فبلغه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمره بالتأذين، فاستيقظ عبد الله بن زيد، قال: ورأى عمر مثل رؤيا عبد الله بن زيد، فسبقه عبد الله بن زيد إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره بذلك، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قم فأذن، فقال: يا رسول الله، إني فظيع الصوت، فقال له: فعلم بلالا ما رأيت، فعلمه، فكان بلال يؤذن».
أخرجه عبد الرزاق (١٧٨٧) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جابر البياضي، عن سعيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أورده ابن عبد البَر في «التمهيد» ٢٤/ ٢٥ من الطريق عينه.