٥٣٤٦ - عن عطاء بن أبي رباح, عن عبد الله بن السائب, قال:
«حضرت العيد مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فصلى بنا العيد, ثم قال: قد قضينا الصلاة, فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس, ومن أحب أن يذهب فليذهب» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى العيد، قال: من أحب أن ينصرف فلينصرف, ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم» (¬٢).
أخرجه ابن ماجة (١٢٩٠) قال: حدثنا هدية بن عبد الوَهَّاب, وعَمرو بن رافع البَجَلي. و «أَبو داود» (١١٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز (¬٣). و «النَّسَائي» ٣/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (١٧٩٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أيوب. و «ابن خزيمة» (١٤٦٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا نُعيم بن حماد.
خمستهم (هدية بن عبد الوَهَّاب، وعَمرو بن رافع، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن يحيى، ونُعيم بن حماد) عن الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ للنسائي ٣/ ١٨٥.
(¬٣) تصحف في طبعة الرسالة، إلى: «البزار»، بالراء، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (١١٤٨).
(¬٤) المسند الجامع (٥٨٧٠)، وتحفة الأشراف (٥٣١٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٠٦)، وابن الجارود (٢٦٤)، والدارقُطني (١٧٣٨)، والبيهقي ٣/ ٣٠١.
- ومرسلا؛ أخرجه أيضا البيهقي ٣/ ٣٠١ من طريق قَبيصَة بن عُقبة، عن سفيان الثوري، عن ابن جُريج، عن عطاء.
ـ قال أَبو داود: هذا مرسل.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (¬١): خطأ والصواب، مرسل.
⦗٢٧٤⦘
- وقال ابن خزيمة: هذا حديثٌ خراساني غريب غريب، لا نعلم أحدًا رواه غير الفضل بن موسى السيناني، كان هذا الخبر أيضا عند أبي عمار, عن الفضل بن موسى، لم يحدثنا به بنيسابور, حدث به أهل بغداد، على ما خبرني بعض العراقيين.
- أَخرجه عبد الرزاق (٥٦٧٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، قال: بلغني أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول:
«إذا قضينا الصلاة فمن شاء فلينتظر الخطبة، ومن شاء فليذهب».
قال: فكان عطاء يقول: ليس على الناس حضور الخطبة يومئذ (¬٢).
---------------
(¬١) أثبتناه عن «تحفة الأشراف».
(¬٢) قول عطاء، وغير عطاء، لا يقوم عليه أمر ولا نهي، ولا يقدم ولا يؤخر، ما دام أن الله سبحانه أرسل للأمة نبيا كريما، فهو الذي يأمر بأمر الله، وهو الذي ينهى بنهي الله، على أن يثبت ذلك بإسناد صحيح لا علة فيه، وما عدا ذلك فهي أقوال تصلح للنوادر والحكايات، وإضاعة العمر!!.