كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 11)

٥٣٧٥ - عن ابن أخي عبد الله بن سلام، عن عبد الله بن سلام، قال:
«قدمت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وليس اسمي عبد الله بن سلام, فسماني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عبد الله بن سلام» (¬١).
- وفي رواية: عن ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: لما أريد قتل عثمان, جاء عبد الله بن سلام, فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك, قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني, فإنك خارجا خير لي منك داخلا, فخرج عبد الله إلى الناس, فقال:
«أيها الناس, إنه كان اسمي في الجاهلية فلان, فسماني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عبد الله, ونزلت في آيات من كتاب الله, فنزلت في: {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}، ونزل: {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب} إن لله سيفا مغمودا عنكم, وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا, الذي نزل فيه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه, فوالله، لئن قتلتموه, لتطردن جيرانكم الملائكة, ولتسلن سيف الله المغمود عنكم, فلا يغمد إلى يوم القيامة، قالوا: اقتلوا اليهودي, واقتلوا عثمان» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للترمذي (٣٨٠٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٢٠). وأحمد (٢٤١٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «عَبد بن حُميد» (٤٩٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «ابن

⦗٣١٥⦘
ماجة» (٣٧٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر. و «التِّرمِذي» (٣٢٥٦ و ٣٨٠٣) قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي. و «أَبو يَعلى» (٧٤٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن سعيد) عن يحيى بن يَعلى بن حَرملة أبي المحياة، التيمي، عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني ابن أخي عبد الله بن سلام, فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ, وقد رواه شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جَدِّه عبد الله بن سلام.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ, إنما نعرفه من حديث عبد الملك بن عمير، وقد روى شعيب بن صفوان هذا الحديث، عن عبد الملك بن عمير، فقال: عمر بن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جَدِّه عبد الله بن سلام.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٨٩٤)، وتحفة الأشراف (٥٣٤٤ و ٥٣٤٥)، وأطراف المسند (٣١٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٥٤.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٧٩)، والطبراني (١٤٩٤٠ و ١٤٩٨١).

الصفحة 314