كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 11)
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
• عبد الله بن طخفة الغِفاري
ويقال: ابن طهفة
- حَدِيثُ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طِخْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طِخْفَةَ؛
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ إِذَا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ قَالَ: لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ، قَالَ: فَكُنْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ حُوَيْسَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فِي قُعَيْبَةٍ لَهَا، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْهَا قَلِيلًا فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا بِاسْمِ اللهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟ قَالَتْ نَعَمْ، لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، قَالَ: هَلُمِّيهَا، فَجَاءَتْ بِهَا، فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: اشْرَبُوا بِاسْمِ اللهِ، فَشَرِبْنَا، حَتَّى وَاللهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأَتَيْتُ، المَسْجِدَ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى وَجْهِي، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلَاةَ. الصَّلَاةَ. وَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ فَمَرَّ بِي وَأَنَا عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ طِخْفَةَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ».
سلف في مسند طِخْفَة بن قيس الغِفاري برقم (٤٩١٩).
الصفحة 329