- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عَمرو بن أبي عَمرو صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة. «علل التِّرمِذي الكبير» (٤٢٨).
٥٥٥٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«سنة الجمعة: الغسل، والسواك، والطيب، وتلبس أنقى ثيابك».
أخرجه عبد الرزاق (٥٣٣٢) عن رجل، عن صالح بن محمد بن (¬١) زائدة، عن عكرمة فذكره.
---------------
(¬١) في طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية ودار التأصيل: «عن»، وكتب محقق طبعة الكتب العلمية: كذا بالأصل، وفي النسخة (ن): «ابن»، وانظر ترجمة صالح بن محمد بن زائدة في: «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٩١، و «الجرح والتعديل» ٤/ ٤١١، و «تهذيب الكمال» ١٣/ ٨٤.
٥٥٥٤ - عن عبد الله بن الحارث الأَنصاري، قال: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ، فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة. قال: قل: الصلاة في الرحال، فنظر بعضهم إلى بعض، فكأنهم أنكروا، فقال: كأنكم أنكرتم هذا، إن هذا فعله من هو خير مني، يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم إنها عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم (¬١).
⦗٥٣٦⦘
- وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، أنه قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم، فتمشوا في الطين والدحض (¬٢).
- وفي رواية: وفي رواية: «أن ابن عباس أمر المؤذن أن يؤذن يوم الجمعة، وذلك يوم مطير، فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال له: ناد الناس فليصلوا في بيوتهم، فقال له الناس: ما هذا الذي صنعت؟ قال: قد فعل هذا من هو خير مني، أفتأمروني أن أخرج الناس، أو أن يأتوا يدوسون الطين إلى ركبهم؟».
- هذا حديثٌ أحمد بن عبدة، وقال يوسف (¬٣): «أن أخرج الناس، ونكلفهم أن يحملوا الخبث من طرقهم إلى مسجدكم؟» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٦٦٨).
(¬٢) اللفظ لمسلم (١٥٥٠).
(¬٣) هو يوسف بن موسى الرازي، في روايته عن جَرير بن عبد الحميد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس.
(¬٤) اللفظ لابن خزيمة (١٩٤٨).