- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجُنيد: قلتُ ليحيى بن مَعين: عبد الرزاق، عن مَعمر، عن ابن طاووس، عن أَبيه، عن ابن عباس؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقرأُ في صلاة الغداة، يوم الجُمعة: تنزيل؛ السَّجدة، وسورة من المُفَصَّل.
قال: لا أَعرفُه، من حَدثكم هذا، مُؤَمَّل؟ قلتُ: لم أَسمعه منه، وقد رواه.
قال: ليس هذا بشيءٍ، إِنما هو عن ابن طاووس، عن أَبيه، مُرسَل. «سؤالاته» (٧٥٣).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٤٠٣، من طريق المُؤَمَّل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، عن محمد بن إسحاق السجزي، عن عبد الرزاق، به.
وقال ٩/ ٤٠٤: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها لمحمد بن إِسحاق السِّجزي، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، والثوري، كلها غير محفوظة.
٥٥٦٣ - عن وهب بن كيسان، قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج، حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى ركعتين، ولم يصل للناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: أصاب السنة (¬١).
- وفي رواية: «شهدت ابن الزبير بمكة، وهو أمير، فوافق يوم فطر، أو أضحى، يوم الجمعة، فأخر الخروج حتى ارتفع النهار، فخرج وصعد المنبر، فخطب وأطال، ثم صلى ركعتين، ولم يصل الجمعة، فعاب عليه ناس من بني أُمَية بن عبد شمس، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: أصاب ابن الزبير السنة، وبلغ ابن الزبير، فقال: رأيت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٨٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «النَّسَائي»
⦗٥٤٦⦘
٣/ ١٩٤، وفي «الكبرى» (١٨٠٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و «ابن خزيمة» (١٤٦٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا سليم، يعني ابن أخضر.
ثلاثتهم (أَبو خالد الأحمر، ويحيى بن سعيد، وسليم بن أخضر) عن عبد الحميد بن جعفر الأَنصاري، من بني عوف بن ثعلبة، قال: حدثني وهب بن كيسان، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) اللفظ لابن خزيمة.
(¬٣) المسند الجامع (٦٠٩٦)، وتحفة الأشراف (٦٥٣٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦١١).
والحديث؛ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (١٨٤٥).