- وفي رواية: «شهدت الصلاة يوم الفطر، مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، فكلهم كان يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، قال: فنزل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم، حتى جاء النساء، ومعه بلال، فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} فتلا هذه الآية، حتى فرغ منها، ثم قال حين فرغ منها: أنتن على ذلك، فقالت امرأة واحدة، لم يجبه غيرها منهن: نعم، يا نبي الله (لا يدري حسن من هي) قال: فتصدقن، قال: فبسط بلال ثوبه، ثم قال: هلم لكن، فداكن أبي وأمي، فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال».
قال ابن بكر: «الخواتيم» (¬١).
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» زاد في آخر الحديث: «قلنا له: ما الفتخ؟ قال: خواتيم من عظام، كن يلبسن في الجاهلية».
أخرجه عبد الرزاق (٥٦٣٢). وابن أبي شَيبة (٥٧٢٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» (٢٠٠٤) قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ٢٤٢ (٢١٧١) قال: حدثنا محمد بن ربيعة. وفي (٢١٧٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٨٥ (٢٥٧٤) و ١/ ٣٤٦ (٣٢٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد،
⦗٥٥٢⦘
قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٣٣١ (٣٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر. وفي ١/ ٣٤٥ (٣٢٢٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «الدَّارِمي» (١٧٢٦) قال: أخبرنا أَبو عاصم. و «البخاري» ٢/ ١٨ (٩٦٢) و ٧/ ١٥٨ (٥٨٨٠) قال: حدثنا أَبو عاصم.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٠٦٤).