- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا قام للتهجد، قال بعد ما يكبر: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض، ومن فيهن، أنت الحق، وقولك حق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وإليك حاكمت، وإليك خاصمت، وإليك المصير، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت» (¬١).
أخرجه مالك (٥٧٤) (¬٢) عن أبي الزبير المَكِّي. و «عبد الرزاق» (٢٥٦٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان الأحول. وفي (٢٥٦٥) عن ابن عُيينة، عن سليمان الأحول. و «الحميدي» (٥٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول، خال ابن أَبي نَجيح. و «ابن أبي شيبة» (٢٩٩٤٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب،
⦗٦١١⦘
عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير. و «أحمد» (٢٧١٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزبير. وفي ١/ ٣٠٨ (٢٨١٣) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك، عن أبي الزبير المَكِّي. وفي ١/ ٣٥٨ (٣٣٦٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سليمان بن أبي مسلم. وفي ١/ ٣٦٦ (٣٤٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان الأحول. و «عَبد بن حُميد» (٦٢١) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن سليمان.
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة (١١٥٢).
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للمُوطأ (٦٢٣)، والقعنبي (٣٦٤)، وسويد بن سعيد (٤٣٧)، وابن القاسم (١١١)، ويحيى بن بُكير (٦١٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٤٧).