كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 11)
من أبيات (¬1).
[وقال الوليد وأبو معشر وهشام بن محمد: ] قُتلَ الوليد [بن يزيد] يوم الخميس لليلتَين بقيتا من جمادى الآخِرة سنة ستٍّ وعشرين ومئة بناحية من نواحي دمشق.
وقيل: بقرية [يقال لها: ] البَخْراء فيها قصرُ النُّعمان بن بشير.
وقيل: هي من أعمال ذَنَبَة والمَاطِرُون.
واختلفوا في سنِّهِ على أقوال:
أحدُها: أنه قُتل وهو ابنُ ثمانٍ وثلاثين سنة (¬2).
والثاني: ابنُ ستٍّ وثلاثين سنة.
والثالث: ابنُ اثنتين وأربعين سنة.
والرابع: ابنُ خمس وأربعين سنة.
والخامس: ابنُ إحدى وأربعين سنة.
والسادس: ابن ستٍّ وأربعين سنة (¬3).
[قلت: وهذا الاختلاف إنَّما نشأ من اختلافهم في مولده. وقد ذكرنا في خلافته؛ منهم من قال: وُلد في اثنتين وتسعين، أو في سنة تسعين، أو سنة أربع -أو خمس- وثمانين] (¬4).
¬__________
(¬1) الأبيات في (خ) و (د)، ولم ترد في (ص)، وهي في "تاريخ" الطبري 7/ 260 - 261، و "تاريخ دمشق" 17/ 937 باختلاف يسير، ولفظ صدر البيت الأخير فيهما: فإن تشغلونا عن ندانا فإننا. والشطر الثاني فيهما وفي "العقد الفريد" 4/ 463 بلفظ: شَغَلْنا الوليدَ عن غناء الولائد. وهو الأشبه. ونسبت الأبيات في هذه المصادر لخلف بن خليفة.
(¬2) بعدها في (ص) (والكلام منها): قاله الواقدي، وهو خطأ، وإنما هذا قول هشام الكلبي، والقول بعده للواقدي كما في "تاريخ" الطبري 7/ 253.
(¬3) من قوله: واختلفوا في سنه على أقوال ... إلى هذا الموضع؛ لفظُه من (ص)، وجاء في (خ) و (د) مختصرًا، ودون نسبة الأقوال لأصحابها. وينظر المصدر السابق (والكلام منه)، و "أنساب الأشراف" 7/ 537، و"تاريخ دمشق" 17/ 935 - 937.
(¬4) ما بين حاصرتين من (ص).