جَهْمُ بنُ صفوان
فإنه صاحبُ البِدَع، وهو أوَّلُ مَنْ قال: الاسمُ غير المسمَّى، وأخذ (¬2) القولَ بخلق القرآن عن الجَعْد (¬3) بن دِرْهم، وافقَ المعتزلة والكَرَّاميَّة (¬4) في مسائل، ونَفَى رؤيةَ الله تعالى، وعذابَ القبر، والصِّراطَ والميزان.
حفص بن الوليد
ابن سيف الحضرمي، أبو بكر القاري (¬5)، كان وجيهًا عند بني أمية، ولَّاه هشام الصوائف ومصر، فأقامَ بها حتى وليَ مروانُ بنُ محمد، فعصى عليه، فبعثَ إليه حَوْثَرةَ بنَ سُهيل الباهليَّ، فخرج إليه حفص، فقاتلَه، فقُتل حفص.
¬__________
(¬1) الأبيات في "تاريخ" الطبري 7/ 343 - 344 باختلاف يسير. ولم يرد هذا الخبر (خبر الحارث بن سريج) في (ص)، واقتُصر فيها على قوله: وفيها قُتل الحارث بن سريج.
(¬2) في (خ): وأحدث. وهو تحريف.
(¬3) في (خ) و (د) (والكلام منهما وليس في ص): الجعدي، وهو خطأ.
(¬4) نسبة إلى محمد بن كرَّام، كانوا يقولون: الإيمان هو الإقرار باللسان فقط، وكانوا يقولون بالتجسيم والتشبيه وخلق القرآن. وتحرَّفت لفظة: الكرَّامية في (خ) و (د) إلى: الكرامة.
(¬5) كذا نسبه المصنف وابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" 1/ 263 وغالبًا ما ينقل عنه، ولم أقف على من نسبه كذلك. ولعله وهم.