كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 11)
وقال أبو حاتم الرازي: ] (¬1) يقال: إنه (¬2) من ولد عَبِيد (¬3) بن الأبرص الشاعر.
وروى أبو القاسم ابن عساكر عن أبي أحمد العسكري أنه قُرئ القرآن عليه (¬4) بمسجد الكوفة خمسين سنة.
[قال: ] وبعث إليه السلطان بجائزة سنيَّة، فردَّها، فقيل له: [لم رددتَها، أو: ] ما منعك من قبولها؟ فقال: الحياء والكرم (¬5).
[وقال خليفة: مات سنة سبع -أو ثمان- وعشرين ومئة] (¬6).
أسند عن ابن عبَّاس، وأنسٍ، وابنِ الزُّبير [والشعبيّ، وسعيد بن جبير، وأبي عبد الرحمن السُّلَمي].
وروى عنه سفيان الثوريّ وغيرُه، وكان صدوقًا صالحًا، أثنى عليه الإمام أحمد رحمة الله عليه، وغيرُه (¬7).
ولم يكن له ولد ذكر، وكانت له ابنة تزوَّجَها قيسُ بنُ الربيع (¬8).
يزيد بن أبي حبيب
[ذكره ابن سعد] من الطبقة الثالثة من تابعي أهل مصر [قال: ويُكنى أبا رجاء، مولًى لبني عامر بن لؤي، من قريش، وكان ثقة كثير الحديث، مات في سنة ثمان وعشرين ومئة. هذا صورة ما ذكره ابن سعد (¬9).
وقال أبو سعيد بن يونس: اسمُ أبي حبيب سُويد العامريّ.
¬__________
(¬1) كما في "الجرح والتعديل" 6/ 160. وأخرجه عنه ابن عساكر في "تاريخه" 45/ 266. والكلام الواقع بين حاصرتين من (ص).
(¬2) في (خ) و (د): ويقال إنه ... (دون نسبة للكلام) والمثبت من (ص).
(¬3) في (خ) و (د): عبد الله، وهو خطأ.
(¬4) في (خ) و (د): وقرئ القرآن عليه ... (دون نسبة للكلام) والمثبت عبارة (ص).
(¬5) طبقات ابن سعد 8/ 439، وتاريخ دمشق 45/ 275، وفيه: الحياء والتكرم.
(¬6) طبقات خليفة ص 159. والكلام بين حاصرتين من (ص).
(¬7) تاريخ دمشق 45/ 261. وقوله: وروى عنه سفيان الثوري ... إلخ، ليس في (ص).
(¬8) المصدر السابق 45/ 266.
(¬9) طبقات ابن سعد 9/ 520.