كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 11)

بِخِطَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتَادِيهِ فَلَنْ يَفْنَى حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِخَيْرٍ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَكْثَرْتَ لَهَا، قَالَ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَاللهِ إِنِّي لأَرَى أَبَا هَذِهِ وَأَخَاهَا قَدْ حَاصَرَا حِصْنًا زَمَانًا، فَافْتَتَحَاهُ، ثُمَّ أَصْبَحْنَا نستَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا فِيهِ.
الثاني عشر:
(ما يُنضجون به كراعًا) بضم أَوَّل الفِعل، أي: يطبُخون، والمعنى: لا كُراعَ لهم حتى يُنضِجُوه، أو لا كِفايةَ لهم في تَرتيب ما يأْكُلونه، أي: لا يقدرُون على الإنْضاج.
والكراع: ما دُون الكَعْب، والمراد: لا يكفُون أنفُسَهم خدمةَ ما يأْكُلونه، فكيف غيره؟!.
(ولا لهم ضرع)؛ أي: ليس لهم ما يحلبُونه، والضَّرع كنايةٌ عن النَّعَم.
(الضَّبُع) بفتح المعجمة، وضم الموحَّدة، وبالمهملة: السَّنَة المُجدِبة الشَّديدة.
(بنت خُفاف) بضم المعجمة، وتخفيف الأُولى.
(إيماء) بكسر الهمزة، وسُكون الياء، وبالمدِّ، وقيل: بفتح الهمزة، والقَصْر، ابن رَحْضَة، بفتح الراء، فالمهملة، فالمعجمة.
(الغِفاري) بكسر المُعجمة، وخفَّة الفاء، والراء.

الصفحة 226