كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 11)
وَتُرِكُوا في نَاحِيَةِ الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ.
قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ كانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ المُثْلَةِ.
وَقَالَ شُعْبَةُ وَأَبَانُ وَحَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ: مِنْ عُرَيْنَةَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَأَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنسٍ: قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ.
(وتكلموا بالإسلام)؛ أي: تكلَّموا بكلمة الإسلام، وأظهَروا أنهم أَسلَموا.
(رِيف) بكسر الراء: أرضُ زرعٍ وخِصْبٍ.
(واستوخموا) من قولهم: أرضٌ وخيمةٌ: إذا لم تُوافق ساكنَها.
(بذَودٍ) هو من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر.
(ورَاعٍ) هو يَسَار مَولى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(الطلب) جمع: طالِب.
(المثلة)؛ أي: القِطْعة، يُقال: مثَّل بالقَتيل: إذا جدَعَه، وهذا مُرسَلٌ من قَتادة.
وسبق الحديث في (الوضوء)، في (باب: أبوال الإبل).
(فقال شعبة) موصولٌ في (الزكاة).
(وحماد) وصلَه أبو داود، والترمذي، والنَّسائي.
(وقال يحيى) موصولٌ في (المُحاربين).