كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 11)

(في دار، أو في أرض) بغير تنوينٍ للإضافة.
(البعداء)؛ أي: عن الرِّفْق.
(البغضاء) له، وهما جمعُ بَعِيدٍ، وبَغِيضٍ.
(أهل السفينة) بالنَّصب: منادى، أو على الاختصاص.
فإن قيل: يقتضي أن يكونوا أفضل من عُمر، وهو خلاف الإجماع، قيل: لا يلزم من تفضيلهم من جهةٍ تفضيلُهم على الإطلاق، أو عُدِل به عن ظاهره لمُصادَمته الإجماعَ.
(أرسالًا) بفتح الهمزة، أي: أَفْواجًا يَتبَعُ بعضُهم بعضًا.
(رفقة) بضم الراء وكسرها.
قلتُ: وبفتحها أيضًا: الجَماعة تُرافقُهم في سفَرك.
(الأشعريين) نِسبةً للأَشْعَر، وهو أبو قبيلةٍ من اليمَن، وتقول العرب أيضًا: جاءَك الأَشعَرون، بحذْف ياء النِّسْبة.
(حَكِيم) بفتح المهملة، وكسر الكاف: رجلٌ شجاعٌ.
* * *

4233 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَقَسَمَ لَنَا، وَلَمْ يَقْسِمْ لأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الفَتْحَ غَيْرَنَا.

الصفحة 278