كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 11)

وموافقة (بعد) (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ)، أي: بعد زوالها، وقال:
فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معاً

أي: بعد طول اجتماع.
وموافقة "علي" (يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا)، و (دَعَانَا لِجَنْبِهِ)، (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)، وقال الشاعر:
تناوله بالرمح، ثم أنني له ... فخر صريعاً لليدين للفم

وموافقة "من" كقول جرير:
لنا الفضل في الدنيا، وأنفك راغم ... ونحن لكم يوم القيامة أفضل

أي: ونحن منكم. ومثله ما أنشده ثعلب:
وإن قرين السوء لست بواجد ... له راحة ما عشت حتى تفارقه

أي: بواجد منه راحة. وقال:
إذا الحلم لم يغلب لك الجهل لم تزل ... عليك بروق جمة ورواعد

الصفحة 176

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text