كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 11)

أن تكون للسبب؛ ألا ترى أن المسبب مستحق بسببه.
وللقسم إذا كان في الكلام معنى التعجب، نحو: لله لا يبقى أحد؛ ألا ترى أن اسم الله - تبارك وتعالى - مستحق لأن يقسم به.
والاستغاثة أو ما يجري مجراها - وهو التعجب - ألا ترى أنه مستحق لأن يستغاث به ولأن يتعجب منه.
ولتقوية عمل العامل، وهي الداخلة على المفعول إذا تقدم على العامل فيه.
وزائدة في باب "لا"، وباب النداء، [نحو]: لا أبا لك، ويا بؤس لزيد، وفي نحو: ضربت لزيد، ونحو قوله:
وملكن ما بين العراق ويثرب ... ملكاً أجار لمسلم ومعاهد

وأنشد الفراء:
يذمون للدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل

وقول الآخر:
فلما أن تواقفنا قليلاً ... أنخنا للكلاكل، فارتمينا

وقد يجيء ذلك في الكلام إلا أنه قليل لا يقاس عليه، قال تعالى (قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ).

الصفحة 181

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text