كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 11)

وقال جحدر:
خليلي! إن العارمي لعارم ... ولولاه ما قلت لدي الدراهم
ويحتمل أن يكون "ولولاه" من باب:
فبينا هـ يشري ................... ......................
أي: فبينا هو يشري. فأما قوله:
ولولا هم لكنت كحوت بحرٍ ... هوى في مظلم الغمرات داج
فيحتمل "هم" أن يكون ضمير رفع وضمير جر؛ لأن "هم" ضمير يكون مرفوعاً ومنصوباً ومجروراً. وعلي هذه اللغة تقول: لولاي ولولانا، ولولاك ولولاك ولولاكما ولولاكم ولولاكن، ولولاها ولولاهما ولولاهم ولولاهن.
وقول الامتناعية احتراز من "لولا" التحضيضية، فإن التحضيضية لا يليها غلا الفعل ظاهراً أو مضمراً أو معموله.
وقوله مجرور الموضع عند سيبويه لأن هذا الضمير لا جائز أن يكون منصوباً؛ لأنه لو كان منصوباً لجاز أن توصل بنون الوقاية ياء المتلكم كالضمائر المتصلة بالحروف، ولا جائز أن يكون مرفوعاً؛ لأنها ليست من ضمائر الرفع، فتعين الجر.

الصفحة 310

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text