كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 11)

وقول الآخر:
يقولون: في الأكفاء أكبر همه ... ألا رب- منهم- من يعيش بمالكا
وأبعد من ذلك الفصل بالمفعول بينهما، قال الفرزدق:
وغني لأطوي الكشخ من دون من طوى ... وأقطع بالخرق الهبوع المراجم
أي: وأقطع الخرق بالهبوع المراجم.
وقوله وندر في النثر إلي آخره: حكى الكسائي الفصل بين الجار والمجرور
بالقسم، نحو: اشتريته بوالله درهم، وهذا غلام- والله- زيد. وحكى أبو عبيدة: إن الشاة تعرف ربها حين تسمع صوت- والله- ربها. انتهى.
ولا يجوز الفصل بالقسم بين رب ومجرورها، وأجاز الأحمر الفصل به بينها وبين المجرورها النكرة، نحو: رب- والله- رجل عالم لقيت. والأحمر هذا هو علي بن المبارك الاحمر الكوفي تلميذ الكسائي ومسائل سيبوية مع الفراء في المجمع الذي جرى فيه ذكر المسألة الزنبورية.

الصفحة 327

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text