كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 11)

أأطعمت العراق ورافديه ... فزارياً أحذ يد القميص

وقول عروة بن الورد:
/وما طالب الأوتار إلا ابن حرة ... طويل نجاد السيف عاري الأشاجع

وقول الآخر:
فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعر الرقابا

وقول الراجز:
الحزن باباً والعقور كلباً
ومن أحكام هذا الباب أنه يجوز الفصل بين هذه الصفة وبين معمولها إذا كان مرفوعاً أو منصوباً، كقوله تعالى (مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ)، قال معناه في

الصفحة 33

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text