كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

4463 - حدثنا سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن
السلمي المروزي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا أبو مسلمة -يعني: سعيد بن يزيد-، قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إِنَّ الدُّنْيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإن الله مستخلِفُكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا فتنة الدنيا وفتنة النساء، فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (¬1). رواه غندر هكذا (¬2).
¬_________
(¬1) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-4/ 2098، ح 99 - من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به. وزاد كلمة "أول" قبل قوله: "فتنة بني إسرائيل".
من فوائد الاستخراج:
1 - تمييز أبي مسلمة بذكر اسمه واسم أبيه "سعيد بن يزيد" عند أبي عوانة.
2 - زيادة كلمة "فتنة" في الموضعين.
(¬2) رواية غندر -وهو محمَّد بن جعفر- في مسلم وسبق تخريجه في الحاشية السابقة.
4464 - حدثنا أبو داود الحراني والدنداني (¬1) وإسحاق بن سيار (¬2) وعباس الدوري (¬3) والصغاني (¬4)، قالوا: حدثنا مسلم بن إبراهيم (¬5)، قال:
-[208]- حدثنا هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فمن وجد ذلك فليأت أهله، فإنّه يُضْمِرُ (¬6) ما في نفسه".
قال الدنداني: "يَرُدُّ ما في نفسه".
وقال إسحاق بن سيار: "يذهب ما في نفسه" (¬7).
¬_________
(¬1) الدنداني هو موسى بن سعيد.
(¬2) إسحاق بن سيار بن محمَّد، أبو يعقوب النصيبي.
(¬3) هو عباس بن محمَّد.
(¬4) محمَّد بن إسحاق بن جعفر.
(¬5) هو الأزدي.
(¬6) يُضْمر: أي يُضعفه ويقلله. النهاية 3/ 100.
(¬7) رواه مسلم في صحيحه, في كتاب النكاح، باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه -2/ 1021، ح 9 - من طريق عبد الأعلى عن هشام، به.
فوائد الاستخراج:
1 - تصريح هشام بالسماع من أبي الزبير عند أبي عوانة، وروايته في مسلم بالعنعنة.
2 - ذكر اسم والد أم المؤمنين زينب رضي الله عنها.

الصفحة 207