كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

4741 - حدّثنا أبو داود السجزي (¬1)، قال: حدّثنا إبراهيم بن حرب (¬2)، قال: حدّثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني محمّد بن أبي بكر،
-[408]- عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لما تزوج أم سلمة. وذكر الحديث بمثله (¬3).
¬_________
(¬1) صاحب السنن، والحديث في سننه، في النِّكاح، باب في المقام عند البكر- ح 2122 - لكن عن زهير بن حرب، عن يحيى، به.
(¬2) إبراهيم بن حرب، أبو إسحاق العسقلاني، العسكري. ذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال العقيلي: حدث بمنكير. ونقل الذهبي قوله -أي العقيلي- في المغني. وقال الحافظ: مقبول له مناكير. الثقات 8/ 87، الضعفاء للعقيلي 1/ 51، المغني في الضعفاء 1/ 12، تهذيب التهذيب 1/ 114، التقريب 165.
قلت: قال ابن دقيق العيد: قولهم روى مناكير لا يقتضي بمجرده ترك روايته حتّى تكثر المناكير في روايته. وقال الذهبي: ما كل من روى المناكير بضعيف. اهـ.
قلت: وقد تابعه ابن أبي شيبة ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم متابعة تامة عند مسلم. قال الحافظ المزي، والحافظ الزيلعي رحمهما الله تعالى: ... لكن للشيخين شروط في الرِّواية عمن تكلم النَّاس فيه، منها: أنهم لا يروون عنه إِلَّا ما توبع عليه، وظهرت شواهده، وعلموا أن له أصلًا، فلا يرون عنه ما انفرد به، أو خالف فيه الثقات. فتح المغيث 1/ 126، قواعد التحديث للقاسمي ص 198، وانظر ضوابط الجرح والتعديل ص 144، الرفع والتكميل للكنوي ص 201 - 203. =
-[408]- = قلت: رواه أبو عوانة في المتابعات، والحديث له أصل، ثمّ إنّه لم ينفرد بل توبع، ولم يخالف فيه الثقات. وهذا يدلُّ على تحريه رحمه الله، ودقته وانتقائه.
(¬3) رواه مسلم في صحيحه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم، قالوا: حدّثنا يحيى بن سعيد، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.

الصفحة 407