كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

4756 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي (¬1)، قال: حدثنا سفيان، بمثل حديث المدائني، إلى قوله: عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬2).
¬_________
(¬1) رواه في الأم، في نكاح المطلقة ثلاثًا (5/ 248) مثله. وزاد فيه على حديث المدائني لفظ: فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وهذا الطريق من زوائد أبي عوانة على مسلم.
4757 - حدثنا يونس (¬1)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (¬2)، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته "أن رفاعة القرظي طلق امرأته فبت طلاقها، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إنها كانت تحت رفاعة فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله
-[421]- ما معه إلا مثل هذه الهُدبة، وأخذت هدبة من خُلْقَانها (¬3). قال: فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضاحكًا، قال: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة! لا، حتى يذوق عُسيلتك وتذوقي عُسيلته. قال: وأبو بكر جالس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخالد بن سعيد جالس بباب الحجرة لم يؤذن له، فطفق خالد ينادي أبا بكر: ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬4).
¬_________
(¬1) ابن عبد الأعلى.
(¬2) ابن يزيد الأيلي.
(¬3) في مسلم: جلبابها. والخلقان، من خَلَق، وهو في الأصل مصدر الأخْلَق، وهو الأمْلَس. يقال: ثوب خَلَق. والجمع خُلقان وأخلاق. وثوب خلق: بالٍ. النهاية 2/ 71، لسان العرب 10/ 88 - 89.
(¬4) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق -2/ 1056 - 1057، ح 112 - عن أبي الطاهر وحرملة بن يحيى جميعًا عن ابن وهب، به. بألفاظ متقاربة.

الصفحة 420