كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
4759 - وحدثنا محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني (¬1)، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أنها أخبرته "أنّ رفاعة القرظي طلق امرأة له فبت طلاقها، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا نبي الله إنها كانت عند رفاعة فطلقها -قال ابن جريج: ثلاث تطليقات، قال معمر: آخر ثلاث تطليقات- فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة، فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال لها: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة. لا، حتى تذوقي عُسيلته ويذوق عُسيلتك. قالت: وأبو بكر جالس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له، فطفق خالد ينادي أبا بكر يقول: يا أبا بكر، ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ " (¬2).
¬_________
(¬1) لم أقف عليه.
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق -2/ 1057، 113 - عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق، عن معمر، به. إلى قوله: " ... آخر ثلاث تطليقات".
وأحال الباقي على رواية يونس.
والبخاري في صحيحه، في الطلاق، باب من جوز الطلاق الثلاث - ح 5260 - من طريق عقيل، عن الليث، به. مختصرًا.