كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
4762 - حدّثنا محمّد بن حَيُّويَه (¬1)، قال: حدّثنا محمّد بن سعيد (¬2)، قال: حدّثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: "طلق رفاعة امرأته فتزوجها عبد الرّحمن بن الزبير، فقالت: يا رسول الله، والله ما معه إِلَّا مثل هدبتي هذه ... " (¬3)، وذكر الحديث.
فيه دليل على أن المرأة إذا كان زوجها عنينا وسألت السلطان انتزاعها منه، أن لا ينتزعها ويتركها عنده (¬4).
¬_________
(¬1) هو محمّد بن يحيى بن حيويه.
(¬2) محمّد بن سعيد بن سليمان الأصبهاني.
(¬3) رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
وطريق علي بن مسهر من زوائد أبي عوانة على مسلم.
(¬4) فيما قاله الإمام أبو عوانة نظر، حيث إن عبد الرّحمن بن الزبير لم يكن عنينا، بل كان له أولاد من زوجة أخرى.
4763 - حدّثنا محمّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدّثنا القعنبي، ح وحدثنا إسماعيل (¬1) القاضي، قال: حدّثنا إبراهيم بن
-[425]- حمزة (¬2)، قالا: حدّثنا عبد العزيز بن محمّد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة "أن رفاعة طلق امرأته فنكحها عبد الرّحمن بن الزبير، فاعترض عنها، فجاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت زوجها، فقالت: والذي أكرمه! ما معه إِلَّا مثل هدبة الثّوب. قال: لعلّك تريدين أن ترجعي إلى زوجك؟ لا، حتّى تذوقي عُسيلته ويذوق عسيلتك" (¬3).
¬_________
(¬1) إسماعيل بن إسحاق.
(¬2) الزبيري، المدني.
(¬3) رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في- ح 4761 - بألفاظ مختلفة مختصرًا.
وطريق عبد العزيز بن محمّد، عن هشام من زوائد أبي عوانة على مسلم.