كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
4801 - حدّثنا عيسى بن أحمد، قال: حدّثنا يزيد بن هارون (¬1)، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابنت البناني، عن أنس بن مالك "أن صفية وقعت في سهم في حية الكلبي فقيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنّه وقعت في سهم دحية الكلبي، جاهبة جميلة. فاشتراها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس، فجعلها عند أم سليم حتّى تهيئها وتعتد -فيما يعلم حماد- فقال النَّاس: والله ما ندري أتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو تسرّاها. فلما حملها سترها وأردفها خلفه، فعرف النَّاس أنه قد تزوجها. فلما دنوا من المدينة أوضع النَّاس وأوضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكذلك كانوا يصنعون. فعثرت الناقة فخر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخرت معه، وأزواج النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ينظرن، فقلن: أبعد الله اليهودية، وفعل بها وفعل، فقام رسول الله فسترها وأردفها خلفه" (¬2).
¬_________
(¬1) ابن زاذان السلمي.
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، به. بأطول ممّا هنا.
وقد أعاد المصنِّف رحمه الله هذا الحديث، وسبق أن رواه في باب الخبر الموجب اتخاذ الوليمة إذا بنى الرَّجل بأهله ... - ح 413 - بأطول ممّا هنا عن جعفر بن محمّد =
-[452]- = الصائغ، قال: حدّثنا عبيد الله بن محمّد، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، به. زاد في هذا الطريق لفظ: "وتعتد" -فيما يعلم حماد- وزاد: "وأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ينظرن".