كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
4867 - حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: "جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن سالمًا كان يُدعى لأبي حذيفة، وإنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- أنزل في كتابه: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} (¬1)، وكان يدخل عَليّ وأنا فضل (¬2)، ونحن في منزل ضيق، فقال النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: أرضعي سالمًا تحرمي عليه" (¬3).
-[496]- قال الزهري: فقال بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا ندري لعل هذه كانت رخصة لسالم خاصة (¬4).
¬_________
(¬1) سورة الأحزاب: آية 5.
(¬2) فضل: أي مُتبذِّلة في ثياب مِهنتي. النهاية 3/ 456.
(¬3) رواه مسلم في صحيحه، من طرق عن القاسم بن محمّد بن أبي بكر عن عائشة رضي الله عنها. بألفاظ مختلفة وسبق تخريجه في ح 4861، ح 4865.
(¬4) قول الزهري، رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب رضاعة الكبير-2/ 1078 - من طريقه عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة.
زاد أبو عوانة: "وكان يُدعى لأبي حذيفة. وإنَّ الله عز وجل أنزل في كتابه: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} وكان يدخل علي وأنا فضل، ونحن في منزل ضيق". وقول الزهري أيضا من من زوائد أبي عوانة.