كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

4885 - حدّثنا محمّد بن يحيى، ومحمد بن إسحاق بن الصباح، والدبري قالوا: حدّثنا عبد الرزّاق (¬1)، قال: أخبرنا معمر، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة "أن عتبة بن أبي وقّاص قال لأخيه سعد: أتعلم أن ابن جارية زمعة ابني؟ قالت عائشة: فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام فعرفه بالشبه فاحتضنه إليه، وقال: ابن أخي وربِّ الكعبة، فجاء عبد بن زمعة فقال: بل هو أخي، ولد على فراش أبي من جاريته، فانطلقا إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال سعد: يا رسول الله، هو ابن أخي، انظر إلى شبهه بُعتبة، قالت: فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شبها لم ير النَّاس شبها أبين منه بعتبة، فقال عبد بن زمعة: يا رسول الله، بل هو أخي، ولد على فراش أبي من جاريته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الولد للفراش، واحتجبي منه
-[510]- يا سودة، قالت عائشة: "فوالله ما رآها حتّى ماتت" (¬2).
¬_________
(¬1) رواه في المصنِّف 7/ 442 باب الرجلان يدعيان الولد - ح 1318 - .
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، عن عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزّاق، به. ولم يذكر لفظه، بل أحاله على رواية اللَّيث. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
زاد أبو عوانة على رواية اللَّيث من أوله: "أتعلم أن ابن جارية زمعة ابني؟ " إلى قوله: "ورب الكعبة".

الصفحة 509