كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
4902 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: "دخل مُجَزِّزٌ المُدْلجِي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرأى أسامة وزيدًا وعليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما. فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. ودخل عَليّ مسرورًا" (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب العمل بإلحاق القائف الولد -2/ 1082، ح 39 - عن عمرو الناقد، وزهير بن حرب، وأبي بكر بن أبي شيبة كلهم عن سفيان، به. مثله بتقدم بعض الألفاظ، وزاد: "ذات يوم". وقد مُيّز سفيان عند أبي عوانة بذكر أبيه.
4903 - حدّثنا شعيب بن عمرو، قال: حدّثنا سفيان، بإسناده.
-[521]- قال: "دخل النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يومًا وهو مسرور وهو يقول لعائشة: ألم تَرَيْ إلى مُجَزِّز المدلجي ودخل عَليّ فرأى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد عليهما قطيفة، بمثله إلى قوله: من بعض" (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم في صحيحه، عن زهير، وعمرو، وأبي بكر كلهم عن سفيان، به، مثله.
وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وزاد لفظه: "ذات" قبل: "يوم".
وعند مسلم: "أسامة وزيدًا" ولم ينسبهما كما عند أبي عوانة. وهو من فوائد الاستخراج.