كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

4967 - وحدثنا الدبري، عن عبد الرزّاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه أن أبا الصهباء ... فذكر نحوه (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم في صحيحه، عن ابن رافع، حدّثنا عبد الرزّاق، به. وذكر لفظه. وتقدم تخريجه في ح 4965.
4968 - حدّثنا السلمي (¬1)، قال: حدّثنا عبد الرزّاق.
ح وحدثنا الدبري، عن عبد الرزّاق، عن معمر، قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: "كان الطلاقُ على عهْد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأَبي بَكْرٍ وسَنتيْن من خِلافَةِ عُمَر، طَلَاقُ الثَّلاثِ واحِدَةً. فقال عمر: إِنَّ النَّاس استَعْجلوا أمرًا كانتْ لهم فيه أَناةٌ، فَلوْ أَمْضَيْنَاهُ عليهم فَأَمْضَاهْ عليهم" (¬2).
¬_________
(¬1) هو حمدان بن يوسف.
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1099) - ح 15 - عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزّاق، به. مثله.
4969 - حدّثنا أبو داود الحراني، قال: حدّثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس "أنَّ أبا الصَّهْباءِ أتى ابن عبّاس فقال له: أنها علمت أنه كان على عَهْد
-[569]- النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكرٍ مَنْ طلَّق ثلاثًا جُعِلْن واحدة. قال: قدْ كان ذلك، فلما كان في عَهْدِ عُمرَ تتَابَع (¬1) النَّاسُ في الطَّلاقِ فَأَجازَهُ عليهم" (¬2).
¬_________
(¬1) في مسلم: "تتايع" قال النووي: هذه رواية الجمهور، وضبطه بعضهم بالموحدة، وهما بمعنى واحد. والمعنى تهافتوا وتسارعوا فيه. شرح مسلم 10/ 314، لسان العرب 8/ 38.
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق. (2/ 1099) - ح 17 - عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سليمان بن حرب، به. بألفاظ متقاربة. زاد مسلم "هات من هناتك".

الصفحة 568