كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
4975 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (¬1)، قال:
-[574]- حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو بكر بن أبي الجهم، قال: "دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن على فاطمة بنت قيس، زمن ابن الزبير (¬2)، فسألناها عن المطلقة ثلاثًا: هل لها نفقة؟ قالت: طلقني زوجي ثلاثًا، ولم يجعل لى سكنى ولا نفقة. فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له، فقلت: إنه لم يجعل لي سكنى ولا نفقة؟ قال: صدق، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل ضرير البصر، وعسى أن تُلقين عنك ثيابك أو بعض ثيابك. قالت: فقلت: فلما انقضت عدتي، خطبني أبو الجهم رجل من قريش ومعاوية بن أبي سفيان، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أما أبو الجهم فهو رجل شديد على النساء، وأما معاوية فرجل لا مال له. قالت: ثم خطبني أسامة بن زيد فتزوجته فبارك الله عز وجل لي في أسامة" (¬3).
¬_________
(¬1) رواه في المسند ص 28 - ح 645 - .
(¬2) أي أيام خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1120) - ح 50 - من طريق معاذ العنبري حدثنا شعبة، به. فذكره إلى قولها: ... طلقها طلاقا باتًّا.
فوائد الاستخراج:
1 - تساوي رجال الإسنادين وهذا (مساواة).
2 - تمييز "أبو الجهم" وبيان أنه "من قريش".
3 - تمييز المهمل "معاوية" بأنه "ابن أبي سفيان".
4 - زيادة لفظ "وعسى أن تلقين عنك ثيابك أو بعض ثيابك". ولفظ: "فتزوجته =
-[575]- = فبارك الله عز وجل لي في أسامة".