كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
5044 - حدثنا سليمان بن سيف أبو داود الحراني، قال: حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب،
ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي (¬1)، قالا: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا سيّار أبو الحكم، عن الشعبي، قال: "دخلنا على فاطمة بنت قيس فأتحفتنا برطب يقال له ابن طاب، وسقتنا سويق سُلت (¬2)، فسألناها عن المطلقة ثلاثًا: أين تعتد؟ فقالت: أذن لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد طلقني بَعْلي أن أعتد في أهلي" (¬3).
¬_________
(¬1) والحديث في مسنده ص 228 - 229 - ح 1646 - . وزاد في آخره قصة الجساسة.
(¬2) سُلت: السُّلت، ضرب من الشعير أبيض لا قشر له. وقيل: هو نوع من الحنطة. النهاية 2/ 388.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها (2/ 1118) - ح 43 - من طريق خالد بن الحارث، حدثنا قرة، به. مثله. وفيه "فسألتها".
فوائد الاستخراج:
1 - تساوي رجال الإسنادين، وهذا (مساواة).
2 - تمييز الراوي "قرة" عند أبي عوانة بذكر اسم أبيه "خالد".
5045 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد،
ح وحدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا أبو نعيم قالا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة (¬1)، عن عامر قال: حدثتني فاطمة بنت قيس: "أنّ زوجها طلقها
-[637]- ثلاثًا، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمرها فاعتدت عند ابن عمها (¬2) ابن أم مكتوم" (¬3).
¬_________
(¬1) زكريا بن أبي زائدة خالد، أبو يحيى الكوفي.
(¬2) قال النووي: وهو ابن عمها مجازًا يجتمعان في فهر، واختلفت الرواية في اسم ابن أم مكتوم، فقيل عمرو. وقيل: عبد الله. وقيل غير ذلك. قال الحافظ: هو عمرو بن زائد. وعمرو هو قول الأكثر. شرح مسلم 10/ 343، الإصابة 2/ 535.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1118) - ح 45 - من طريق أبي إسحاق عن الشعبي به، نحوه. وزاد: "فأردت النقلة" وزاد "عمرو".