كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

5051 - حدثنا الصغاني وأبو فروة الرهاوي (¬1)، قالا: حدثنا أبو الجواب (¬2)، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس قالت: "طلقني زوجي فأردت النقلة، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: انتقلي إلى ابن عمك عمرو بن أم مكتوم فاعتدي عنده، فحصبه الأسود فقال: ويلك! لم تفتي هذا؟ قد أتت عمر فقال: إن جئتِ بشاهدين يشهدان أنهما سمعا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإلا لم نترك كتاب الله بقول امرأة، قال الله عز وجل: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} (¬3) " (¬4). حديثهما واحد.
¬_________
(¬1) يزيد بن محمد.
(¬2) الأحوص بن جَوَّاب -بفتح الجيم وتشديد الواو- الضبي، كوفي.
(¬3) سورة الطلاق، آية 1.
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق يحيى بن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، به. إلى قوله: "فاعتدي عنده" وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
وأما قوله: "فحصبة الأسود ... " إلى آخر الحديث. فأخرجه مسلم من طريق أبي أحمد، حدثنا عمار بن رُزيق، به. نحوه. وتقدم تخريجه في ح 5039.
زاد أبو عوانة قوله: "إن جئت بشاهدين يشهدان أنهما سمعا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
5052 - حدثنا أبو عبيدة ابن أخي هناد، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن
-[641]- فاطمة بنت قيس قالت: "طلقني زوجي ثلاثًا، فأردت النُقلة، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: انتقلي إلى ابن عمك عمرو بن أم مكتوم، فاعتدي عنده. فجاء الأسود وهو يحدث بهذا فقال: ويلك! لم تفتي الناس بهذا؟ قد أتت عمر -صلى الله عليه وسلم- فقال لها: ... " فذكر بمثله (¬1).
- رواه أحمد بن عبدة، عن أبي داود (¬2)، عن سليمان بن معاذ (¬3)، عن أبي إسحاق، نحو حديث أبي أحمد، بقصته فيه (¬4).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق يحيى بن آدم، وأبي أحمد كلاهما عن عمار، به.
نحو. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
(¬2) هو الطيالسي. ولم أقف على الطريق في المسند المطبوع.
(¬3) سليمان بن قَرْم -بفتح القاف وسكون الراء- ابن معاذ، البصري، أبو داود البصري، النحوي. قال الحافظ: سيء الحفظ يتشيع، من السابعة. التقريب 2615.
(¬4) وصله مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1119) - ح 46 - عن أحمد بن عبدة الضبي، به. ولم يذكر لفظه.

الصفحة 640